سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
95
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
ثم الوجد وهو الحب الذي يتبعه الحزن ، وأكثر ما يستعمل في الحزن ثم الدنف ولا تستعمله العرب في الحب وانما ولع به المتأخرون ، واستعمله العرب في المرض ، ثم الشجا : وهو الحزن الذي يتبعه الهم والحزن ، ثم الشوق وهو سفر القلب إلى المحبوب : وأعظم ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الديار من الديار والشوق الحادث عند اللقاء غير النوع الذي يكون حالة الفراق ، ثم البلبال وهو الهم ووسواس الصدر ، والبلابل جمع بلبلة ، وبلابل الشوق وساوسه وهمومه والتباريح الشدائد والدواهي . يقال : برح به الحب والشوق ، اي اشتد به ، ثم الغمر وهو ما يغمر القلب من حب أو سكر أو غفلة ، ثم الشجن وهو الحاجة حيث كانت ، رجز : اني سأبدي لك فيما ابدي * لي شجنان شجن بنجد وشجن لي ببلاد السند آخر : تحمل أصحابي ولم يجدوا وجدي * وللناس اشجان ولي شجن وحدي ثم الوصب : وهو ألم الحب ومرضه فان أصل الوصب المرض ، ثم الكمد وهو الحزن المكتوم ثم الكمدة وهي تغير اللون ثم الأرق أي السهر وهو من لوازم المحبة والحنين الشوق والجنون أصله الستر والحب المفرط يستر العقل فهو شعبة من الجنون . ثم الود وهو خالص الحب وألطفه وأرقه وهو من الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة . ثم الخلة وهي توحيد المحبة فالخليل هو الذي يوحد حبه لمحبوبه . ثم الغرام وهو الحب اللازم يقال رجل مغرم بالحب أي قد لزمه الحب ، وفي الصحاح الغرام الولوع والغريم الذي عليه الدين والذي له . ثم الوله وهو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد وله أسماء أخر تركناها للاختصار .